المركز التثقيفي

عدم إنتظام الاباضة:
تكيس المبايض:
إن حوالي ٥-١٠ ٪ من السيدات يعانين من تكيس المبايض، حيث توجد ٨-١٠ أكياس صغيرة (لا يتعدى قطر الواحدة منها ٨ مم) في كل مبيض. تؤدي هذه الحالة إلى عدم إنتظام في الاباضة و تأخر الحمل فى كثير من الاحيان كما تؤدي إلى عدم إنتظام الدورة وظهور الشعر الزائد في الجسم. يتم التشخيص عن طريق فحص الموجات فوق الصوتيةو فحوص الهرمونات في الدم و يكون العلاج عن طريق تحريض الاباضة و هنالك عدة طرق متوفرة و تتضمن حبوب أو إبر أو عملية تثقيب المبايض عن طريق منظار البطن.

أسباب أُخرى لعدم إنتظام الإباضة:
تقريباً ٢٠٪ من حالات عدم إنتظام الإباضة تكون لأسباب أخرى مثل قصور الغدة الدرقية أو زيادة إفراز هرمون الحليب. كل هذه الاسباب يمكن تشخيصها و علاجها بنجاح.

إنسداد قنوات فالوب :
قنوات فالوب (القنوات الرحمية) يتم فيها لقاء الحيوان المنوي و البويضة خلال الحمل الطبيعي، لذلك إذا كان هناك إنسداد في هذه القنوات أو عطب في الشعيرات الدقيقة المبطنة لها يقل إحتمال حدوث الحمل الطبيعي بصورة كبيرة. في مثل هذه الحالات يتم التشخيص عن طريق تنظير البطن أو الصورة الظليلية بأشعة X للرحم و الأنابيب، و يكون العلاج إمّا عن طريق القسطرة أو الجراحة لفتح الانابيب المسدودة في الحالات المناسبة، أو عن طريق إستخدام علاج أطفال الانابيب (التلقيح خارج الجسم).

ألتصاقات الحوض :
إن سهولة حركة الانابيب الرحمية عامل أساسي لحدوث الحمل الطبيعي، و في بعض الاحيان و بسبب حدوث إلتهابات في الحوض تتكون أنسجة ليفية تسبب إلتصاقات حول الأنابيب و تمنع حركتها الطبيعية مما يعيق حدوث الحمل. سبب آخر لتكون هذه الالتصاقات هو العمليات الجراحية على المبيض أو الانابيب. التشخيص يكون عن طزيق تنظير البطن و العلاج عن طريق الجراحة لقص الالتصاقات في الحالات المناسبة، أو عن طريق إستخدام علاج أطفال الانابيب (التلقيح خارج الجسم).

بطانة الرحم الهاجرة :
في بعض الحالات تكون الخلايا المبطنة للرحم متواجدة أيضاً خارج تجويف الرحم ـ و تسمى هذه الحالات بطانة الرحم الهاجرة، و في أغلب الحالات تكون هذه البطانة الهاجرة موجودة في الحوض و بالذات حول المبايض مما قد يسبب إلتصاقات أو أكياس قد تؤثر على القدرة على الحمل بشكل طبيعي. التشخيص يكون عن طريق تنظير البطن و العلاج عن طريق الجراحة لقص الالتصاقات أو إزالة الاكياس في الحالات المناسبة، أو عن طريق إستخدام علاج أطفال الانابيب (التلقيح خارج الجسم).

ألياف الرحم :
إن جدار الرحم مكون من أنسجة عضلية، و في بعض السيدات تنمو هذه الانسجة و تكون كتل تسمى ألياف. هذه الالياف منتشره بكثره، حيث أن ٥٠٪ من السيدات لديهن ألياف على الرحم و لكن في معظمهن تكون الالياف صغيرة و لا تسبب أية أعراض. في بعض السيدات تكون الالياف كبيرة نسبياً و ممتدة إلى داخل تجويف الرحم مما قد يؤثر على القدرة على الحمل أو يزيد إحتمال الإسقاط. في مثل هذه الحالات يجب إزالة الالياف و هذا غالباً ما يكون عن طريق جراحة منظار الرحم.

ألتصاقات تجويف الرحم :
في بعض السيدات و لاسيما بعد حدوث عمليات جراحية داخل تجويف الرحم (مثل الكحت) و حدوث مضاعفات مثل الالتهابات تتكون إلتصاقات داخل تجويف الرحم مما يقلل إحتمال الحمل. في مثل هذه الحالات يلزم إجراء تنظير للرحم لقص الاتصاقات.

ألإختلافات الخَلقية في تجويف الرحم :
بعض السيدات (حوالي ٢٪) يولدن برحم مختلف شكلاً عن المعتاد، فقد يكون ذا تجويفين منفصلين تماماً، أو ذا عنقي رحم، أو قد يوجد حاجز داخل الرحم يقسمه إلى جزئين قدا يكونا متساويين أو غير متساويين. هذه الاختلافات و في كثيرٍ من السيدات لا تؤثر على الحمل و لا تؤدي إلى أية أعراض، ولكن في بعض السيدات قد تؤدي إلى تأخر الحمل أو الاسقاط المتكرر، و في تلك الحالات يلزم العلاج عو طريق تنظير الرحم.

إلى الأعلى
في ٣٠٪ من حالات تأخر الحمل و بعد إجراء الفحوصات اللازمة لا نجد أي سبب يفسر تأخر الحمل. نحن ندرك أن هذا مقلق جداً للزوجين لأنهما يعتقدان أنه إذا لم يتم تحديد السبب فلن يمكن تقديم العلاج المناسب. و لكن لأن هذه الحالة منتشرة فهناك الكثيرالذي يمكننا تقديمه للمساعدة و العلاج.

أول خطوة تكون مراجعة التقارير و الفحوصات السابقة لإكتشاف إذا كان هناك ما يجب عمله من فحوصات إضافية أو حديثة.

بعد ذلك إذا تأكد وجود تأخر حمل غير مفسر بعد البحث و التدقيق فهناك عدة خيارات للعلاج.
أولها، إذا كانت السيدة أقل من ٣٥ سنة عمراً و مدة الزواج حوالي السنة فقط، هو الانتظار و المحاولة الطبيعية لمدة ٦-١٢ شهر لأن حوالي نصف هؤلاء السيدات يحملن طبيعياً خلال تلك المدة. يمكن أيضاً إستخدام علاج الحقن الداخلي أو أطفال الانابيب حسب إحتياجات الحالة و بنسب نجاح عالية.
إلى الأعلى

إن إحتمال سقوط أي حمل لا يتعدى ال ١٠-١٥٪ و تكون الاسباب عادةً عشوائية و لا تتكرر. و لكن في ١٪ من السيدات يتكرر سقوط الحمل أكثر من مرتين أو ثلاثة، و هذا يستدعي إجراء فحوصات مخبرية و سريرية للزوجة و الزوج لمحاولة معرفة السبب، الذي قد يكون في التركيبة المختلفة للكروموسومات أو في زيادة نسبة تخثر الدم أو الاجسام المضادة أو في إختلاف شكل الرحم. لكل هذه الاسباب علاجات ناجحة بإذن الله.

إلى الأعلى
  • في عددٍ من الحالات يتم تكراراً علاج أطفال الأنابيب و لكن بدون نجاح. في مثل هذه الحالات يجب عدم تكرار العلاج بدون محاولة معرفة سبب عدم النجاح السابق.
  • فلقد أثبت البحث العلمي أنه توجد في كثيرٍ من هذه الحالات أسباب و عوامل معينة تؤدي إلى تكرار الفشل (مثل لحميات في الرحم أو إستسقاء في قناة فالوب أو زيادة في تخثر الدم)، لذلك يجب إجراء الفحوصات اللازمة للزوجين لمحاولة معرفة اسباب الفشل السابقة و من ثم التعامل معها لزيادة نسبة النجاح.
  • بالاضافة إلى ذلك فانه في هذه الحالات يمكن القيام بإجراءات مثل ثقب جدار الجنين بأشعة الليزر و تحفيز بطانة الرحم، مما يؤدي إلى زيادة نسبة النجاح كما هو مثبت علمياً.
إلى الأعلى
موضوع عقم الرجال موضوع حسّاس و هام جداً لأنه موجود في حوالي ٥٠٪ من حالات تأخر الحمل و في الماضي كان علاجه صعباً جداً و لكن الآن وبحمد الله و بسبب التقدم العلمي و التقني في هذا المجال يمكن علاج معظم الحالات و بنسب نجاح عالية جداً.

عقم الرجال يكون بسبب قلة عدد أو عدم وجود حيوانات منوية في القذف، أو ضعف في حركة الحيوانات المنوية أو قلة نسبة الحيوانات المنوية الطبيعية الشكل.

تحليل السائل المنوي
يعد هذا التحليل من أهم وسائل تشخيص عقم الرجال ولذلك يجب إجراءه بدقة متناهية و بأساليب مخبرية متقدمة كالمتوفرة في مركزنا، لأن دقة التحليل تؤدي إلى دقة التشخيص و بالتالي إختيار العلاج المناسب و الناجح.

فحوصات أخرى لعقم الرجال
في بعض الحالات يلزم فحوصات أخرى مثل تحليل الكروموسومات أو نسبة الهرمونات في الدم أو تحليل المواد الجينية.

عدم وجود حيوانات منوية في القذف
هذه حالة موجودة في حوالي ٥-٨٪ من الرجال الذين يعانون من العقم و لها عدة أسباب:
قد يكون هناك (في حالات نادرة) قصور في إنتاج الهرمونات من الغدة النخامية و يتم التشخيص عن طريق فحص الهرمونات و العلاج عن طريق إعطاء علاج الهرمون البديل. هذا علاج ناجح جداً و لكن قد يلزم أخذه لمدة تتراوح من سنة إلى سنتين.

في معظم الحالات يكون هناك قصور في إنتاج الخصية للحيوانات المنوية و يلزم (بعد إجراء الفحوصات اللازمة) أخذ خزعة من الخصيتين للبحث عن الحيوانات المنوية ثم تجميدها إن وجدت لإستخدامها في علاج أطفال الانابيب مع الزوجة. في هذه الحالات يتم البحث عن حيوانات منوية في الخصية بإستخدام الميكروسكوب الجراحي. و بإستخدام الاساليب الجراحية و المخبرية المناسبة يتم إيجاد حيوانات منوية في ٦٠٪ من هذه الحالات في مركزنا.
في عدد من الحالات يكون السبب هو وجود إنسداد في الحبل المنوي مما يمنع خروج الحيوانات المنوية مع القذف. قد ينتج هذا عن إلتهابات أو عمليات سابقة أو عن وجود عيب خلقي في الحبل المنوي. العلاج يكون عن طريق أخذ حيوانات منوية من البربخ (و هو جزء صغير موجود في أعلى الخصية) عن طريق إبرة دقيقة تحت التخدير الموضعي ؤ إستخدامها في علاج أطفال الانابيب.

حالات قلة عدد أو حركة أو الاشكال الطبيعية في الحيوانات المنوية:
بعض هذه الحالات إذا كانت من الدرجة البسيطة يمكن علاجها بإستخدام التلقيح الداخلي، و لكن معظمها يحتاج لعلاج أطفال الانابيب بإستخدام الحقن المحهري و تكون نسب النجاح عالية جداً.

مواضيع أخرى متعلقة بعقم الرجال:
دوالي الخصية:
دوالي الخصية هي عبارة عن وجود تمدد في الاوعية الدموية المحيطة بالخصية، و كان يعتقد قديماً أنه إذا وجدت هذه الحالة مصاحبة لحالة عقم الرجال فإن علاجها جراحياً سيحسن الخصوبة، و لكن كل الابحاث العلمية التي أجريت على هذا الموضوع أثبتت أن علاج الدوالي لن يزيد من الخصوبة في الرجل أو من إحتمال الحمل في زوجته، بل بالعكس قد يؤدي إلى تردي في عدد الحيوانات المنوية، لذلك لا يُنصح بإجراء عملية الدوالي لعلاج العقم.

الأدوية لعلاج عقم الرجال:
حاول كثير من الاطباء في الماضي علاج حالات عقم الرجال عن طريق إعطاء الادوية، مثل الهرمونات و الفيتامينات و مضادات الاكسدة، و لكن أثبتت الدراسات الطبية بصورة غير قابلة للشك بأن كل هذه الادوية غير مفيدة أبداً و في بعض الحالات تؤدي إلى نتيجة عكسية لذلك لا يُنصح أبداً بأخذها.

 
إلى الأعلى

تعرف علينا

يؤمن الدكتور خلدون الشريف و فريق مركز الإخصاب و الوراثة في مستشفى الاردن بأن أفضل وسيلة لمساعدة مرضانا هي عن طريق تقديم خدمات متميزة ذات جودة عالية، تُبنى على عدة أسس متوفرة في مركزنا.المزيد